سيستم الصالونات الراقية في مصر
نوّرت هو السيستم اللي الريسبشن شغال عليه طول اليوم: مين مستني ومين في الكرسي، مواعيد كل استايلست، والدفع في نفس المكان. وعلى واتساب، مساعد بيرد على زبايِنك ويحجزلهم ٢٤ ساعة، وحجزهم بيظهر على الشاشة لوحده.
مثال توضيحي، مش بيانات صالون حقيقي. الكارت بيتسحب من عمود لعمود، والانتظار بيبقى برتقالي بعد ٢٠ دقيقة وأحمر بعد ٣٥.
يوم عادي في صالون مشغول
الزبون بعت على واتساب الصالون بعد الشغل. الصبح كان حجز في مكان تاني.
خمسة قاعدين في الصالة، والريسبشن بيحسب في دماغه مين الجاي. ده أكتر حاجة بيشتكي منها زبون بيدفع سعر عالي.
كان بييجي كل شهر، وبقاله تلات شهور مجاش. الصالون ملوش ذاكرة غير ذاكرة الريسبشن.
إزاي بيشتغل
للزباين: واتساب
مساعد بالعربي على رقم الصالون بيرد على أسئلة الحجز، بيعرض أقرب ميعاد مع الاستايلست اللي الزبون بيحبه، وبيبعت تذكير قبل المعاد.
الحجز بينزل على شاشة الريسبشن لوحده، مكتوب عليه إنه جه من واتساب، فإنت عارف كام زبون جالك من هناك.
بنبنيه دلوقتي مع أول صالونات
رقم التليفون هو الكارت. كل زيارة بتتحسب عند الكاشير، والزبون يسأل على واتساب «كام زيارة ليّا؟» ويستلم هديته.
الزباين اللي في قايمة «بطّلوا ييجوا» يوصلهم عرض لميعادهم المعتاد مع الاستايلست بتاعهم. رسالة واحدة في الشهر بالكتير، وإنت اللي بتوافق على الكلام.
شراكة التأسيس
بنشتغل مع عدد قليل من الصالونات في الأول. بنركّب كل حاجة بنفسنا، ونقعد معاك كل أسبوع، وأي طرف يقدر يوقف بعد التجربة.
لأ. بيشتغل من المتصفح على كمبيوتر الريسبشن أو أي لابتوب. والزبون مش محتاج ينزّل حاجة، كل حاجة عنده على واتساب.
الريسبشن بيضيفهم للدور من الشاشة، والسيستم بيحسب مكانهم ووقتهم المتوقع على حسب الكراسي الشغالة.
الريسبشن. السيستم بيحسب، لكن أي حد يتقدّم أو يتأخّر بقرار الريسبشن.
كل فرع ليه دفتره، وموظفين فرع ميشوفوش بيانات فرع تاني. وإنت شايف الفروع كلها.
لأ. أي رسالة تسويق محتاجة موافقتك على الكلام، وفيه حد أقصى رسالة واحدة في الشهر لكل زبون، واللي يطلب يوقف بيتوقف فورًا.
بتكمل بسعر التأسيس اللي اتفقنا عليه في الأول، أو بتوقف من غير أي التزام.